اخبار السيارات

مخاوف لعمال السيارات من البطالة بسبب التحول للسيارات الكهربائية


السيارات – مع استمرار التحول من الوقود التقليدي إلى سيارات الكهرباء ، يبدو أن محركات الاحتراق الداخلي وكذلك العمال الذين يقفون وراء انتاجها يتجهون نحو مصير لا مفر منه من البطالة. وعندما ظهرت السيارات الكهربائية مثل EV1 في أواخر التسعينيات وأوائل القرن الحادي والعشرين ، لم يأخذها الكثير على محمل الجد. ولكن الآن في عام 2021 ، فقد قامت معظم شركات تصنيع السيارات الكبرى بالفعل بالبدء في انهاء عصر محركات الاحتراق الداخلي من تشكيلتها.

وسيحدث ذلك في فترة من 10 إلى 20 عامًا من الآن ، مما يترك الكثيرين يتساءلون عما يكمن في المستقبل وراء القوى العاملة التي تقوم بتصنيع هذه السيارات. وبالنسبة لليابان ، وهي إحدى الدول الرائدة في تصنيع السيارات في العالم ، فتواجه بالفعل مشكلة فائض في الوظائف ، وفقًا لمؤشر نيكي آسيا. وأعلنت شركة هوندا موتور في يونيو أنها ستغلق مصنع نظم الدفع في موكا بحلول عام 2025 كجزء من التزامها نحو مستقبل كهربائي ، مما يعني أنه سيتم نقل حوالي 900 من موظفيها إلى مواقع أخرى.

وادعت الشركة أن تشكيلتها من المركبات ستكون كهربائية بالكامل أو تعمل بالهيدروجين بحلول عام 2040 . كما قدمت مبادرة جديدة للتقاعد المبكر للموظفين الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا اعتبارًا من هذا الربيع، وهو ما يمكن أن يكون مؤشرا على الحاجة إلى تقليل القوى العاملة.

ووفقًا لخبراء الصناعة ، يتطلب بناء محرك كهربائي نصف عدد الأجزاء التي يتطلبها بناء محرك احتراق داخلي . ويحتوي معظمها على ما يصل إلى 30000 قطعة. ولفترة طويلة ، استخدم مصنعو السيارات على نطاق واسع خبرة الإنتاج للسيطرة على قمة الهرم الصناعي لكن هذا قد يتغير بسرعة.

وتعتبر المركبات الكهربائية بمحركاتها ومحولاتها ، إلى جانب بعض المكونات الأخرى ، أقل تعقيدًا بكثير في البناء. وهذا يفتح الباب للوافدين الجدد من العاملين الذين يتمتعون بميزة التركيز على التصميم والبرمجيات بينما يمكن الاستعانة بمصادر خارجية للإنتاج الفعلي.

وفي أوروبا ، تواجه ألمانيا بالفعل مشكلات تتعلق بفائض الوظائف. وأجرى معهد Ifo للبحوث الاقتصادية ومقره في ميونيخ دراسة استقصائية خلصت إلى أن ما يصل إلى 215000 ألف وظيفة ستتأثر بالانتقال للسيارات الكهربائية. وشهد عام 2019 تراجع أكثر من 600 ألف وظيفة تتعلق بإنتاج محركات الاحتراق الداخلي -وهذا يمثل 40٪ من القوة العاملة.

 

اترك تعليقاً